وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : عجب ربكم من إلكم
بكسر الألف وقنوطكم وسرعة إجابته إياكم ورواه بعض
المحدثين : من أزلكم .
وأصل الأزل : الشدة ، [ قال ] : وأراه المحفوظ فكأنه أراد
من شدة يأسكم وقنوطكم .
فإن كان المحفوظ قوله : من إلكم بكسر الألف فإني أحسبها :
من ألكم بالفتح وهو أشبه بالمصادر ، يقال منه : أل يؤل ألا وأللا
وأليلا ، وهو أن يرفع الرجل صوته بالدعاء ويجأر فيه قال الكميت
يمدح رجلا : [ البسيط ]
فأنت ما أنت في غبراء مظلمة إذا دعت ألليها الكاعب الفضل
غريب الحديث — صفحة 269
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٦٩