تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
أعرابي : النقبة تكون بمشفر البعير فتجرب له الإبل كلها ، قال : فما أعدى الأول فهذا مفسر لذلك الحديث . قال : وقد بلغني عن مالك في حديث له رواه في هذا فقالوا : وما ذاك يا رسول الله قال : إنه أذى . قال أبو عبيد : ومعنى الأذى عندي المأثم أيضا لما ظن من العدوي . وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : يأتي على الناس زمان يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع [ و ] خير الناس يومئذ مؤمن بين كريمين . وقوله : بين كريمين ، قد أكثر الناس فيه ، فمن قائل يقول : بين الحج والجهاد ، وقائل يقول : بين فرسين يغزو عليهما ، وآخر يقول : بين بعيرين يستقي عليهما ويعتزل أمر الناس وكل هذا له وجه حسن . قال [ أبو عبيد ] : ولكني لم أجد أول الحديث يدل على هذا ، ألا تراه يقول : [ يكون ] أسعد الناس / بالدنيا لكع بن لكع وهو عند العرب العبد أو اللئيم . ربب قال أبو عبيد : ولكني أرى وجهه :