كل الصيد في بطن الفرا أو قال : في جوف الفرا شك أبو عبيد .
قال الأصمعي : الفراء مقصور مهموز ، قال : وهو حمار الوحش ، قال :
وجمع الفراء فراء مهموز ممدود وأنشدنا في نعت الحرب : [ الطويل ]
بضرب كآذان الفراء فضوله وطعن كإيزاغ المخاض تبورها
أراد أن الضرب بالسيف يقع في الأجساد فيكشط عنها اللحم فيبقى
متدليا كآذان الحمر ، يقال : كشط يكشط ويكشط لغتان . وقوله :
كإيزاغ المخاض يعني قذف الإبل بأبوالها فهي توزغ به ، [ و ] ذلك
إذا كانت حوامل ، شبه الطعن به . وقوله : تبورها ، تختبرها أنت .
وإنما مذهب هذا الحديث [ أنه أراد ] عليه السلام [ أن ]
يتألفه بهذا الكلام وكان من المؤلفة قلوبهم ، فقال : أنت في الناس كحمار
الوحش في الصيد يعني أنها كلها دونه .
غريب الحديث — صفحة 226
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٢٦