تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : من سمع الناس بعلمه سمع الله به سامع خلقه وحقره وصغره . قال أبو زيد [ الأنصاري ] : يقال : سمعت بالرجل تسميعا إذا نددت به وشهرته وفضحته . ورواه بعضهم : سمع الله به أسامع خلقه . فإن كان هذا محفوظا فإنه أراد جمع السمع أسمع ، ثم جمع الأسمع أسامع يريد أن الله تعالى يسمع أسامع الناس بهذا الرجل يوم القيامة . قال أبو عبيد : ومن قال : سامع [ خلقه ] جعله من نعت الله تبارك وتعالى . وقال [ أبو عبيد ] : أسامع [ خلقه ] أجود وأحسن في المعنى . وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام حين استأذن عليه أبو سفيان فحجبه ثم أذن له ، فقال : ما كدت تأذن لي حتى تأذن لحجارة الجلهمتين ، فقال رسول الله عليه السلام : يا أبا سفيان ! أنت كما قال القائل :