الدركلة فقال : خذوا يا بني أرفدة حتى يعلم اليهود والنصارى أن في
ديننا فسحة ، قال : فبينا هم كذلك إذ جاء عمر فلما رأوه ابذعروا .
قوله : ابذعروا يعني تفرقوا وفروا ، ويقال : ابذعر القوم ابذعرارا ،
[ و ] قال الأخطل : [ الطويل ]
فطارت شلالا وابذعرت كأنها عصابة سبي خاف أن تتقسما
والذي يراد من هذا الحديث الرخصة في النظر إلى اللهو ، وليس
غريب الحديث — صفحة 220
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٢٠