بين أبوين مؤمنين كريمين ، فيكون قد اجتمع له الإيمان والكرم فيه وفي
أبويه .
ومما يصدق هذا الحديث الآخر أنه قال : من أشراط الساعة أن
يرى رعاء الغنم رؤوس الناس ، وأن يرى العراة الجوع يتبارون في البنيان ،
وأن تلد المرأة ربها أو ربتها .
قوله : ربها أو ربتها يعني الإماء اللواتي يلدن لمواليهن وهم ذوو
أحساب فيكون ولدها كأبيه في الحسب وهو ابن أمة .
غريب الحديث — صفحة 224
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٢٤