تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
بعيرا فسأل عمر فقال : اذهب إلى الموضع الذي وجدته فيها فأرسله . [ و ] قوله : معها حذاؤها وسقاؤها يعني بالحذاء أخفافها ، يقول : إنها تقوى على السير وقطع البلاد . وقوله : سقاؤها يعني أنها تقوى على ورود المياه تشرب ، والغنم لا يقوى على ذلك . وهذا الذي جاء في الإبل من التغليظ هو تأويل قوله في حديث آخر : ضالة المسلم حرق النار ، لما قال له رجل : يا رسول الله ! إنا نصيب هوامي الإبل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المؤمن حرق النار . وهذا مثل حديثه / الآخر : لا يأوي الضالة إلا ضال . وبعض الناس يحمل معنى هذين الحديثين على اللقطة ويقول : وإن عرفها فلا تحل له أيضا . وأما أنا فلا أرى اللقطة من الضالة في شئ لأن الضالة لا يقع معناها إلا على الحيوان خاصة التي هي تضل . وأما اللقطة فإنه يقال فيها : سقطت أو ضاعت ، ولا يقال : ضلت ومما