فأبلغ يزيد إن عرضت ومنذرا وعميهما والمستسر المنامسا
فهذا من الناموس .
وفي حديث آخر / في غير هذا المعنى : القاموس ، وذلك قاموس
البحر وهو وسطه ، وذلك لأنه ليس موضع أبعد غورا في البحر منه
ولا الماء [ فيه ] أشد انقماسا منه في وسطه وأصل القمس الغوص
وقال ذو الرمة يذكر [ مطرا عند ] سقوط الثريا : [ الوافر ]
أصاب الأرض منقمس الثريا بساحية وأتبعها طلالا
أراد أن المطر كان عند سقوط الثريا وهو منقمسها ، وإنما خص الثريا
لأن العرب تقول : ليس شئ من الأنواء أغزر من الثريا ، فأبطل الإسلام
جميع ذلك وقوله : بساحية يعني أن المطر يسحو الأرض يقشرها ، ومنه
قيل : سحوت القرطاس ، إنما هو قشرك إياه والطلال جمع طل
غريب الحديث — صفحة 200
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٠٠