وبعضهم يقول : طريق مأتي . فمن قال ذلك أراد [ أنه ] يأتي عليه
الناس فيجعله من الإتيان وكلاهما معناه جائز .
وأما قوله في الحديث الآخر : أشهد ذا عدل أو ذوي عدل ثم
لا يكتم ولا يغيب فإن جاء صاحبها فادفعها إليه وإلا فهو مال الله
يؤتيه من يشاء .
فهذا في اللقطة خاصة دون الضوال من الحيوان .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : من سره أن يسكن
بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين
أبعد .
قوله : بحبوحة الجنة يعني وسط الجنة ، وبحبوحة كل شئ وسطه
وخياره وقال جرير بن الخطفي : [ البسيط ]
غريب الحديث — صفحة 205
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٠٥