تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه سئل عن اللقطة فقال : احفظ عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة ، فإن جاء صاحبها فادفعها إليه . قيل : فضالة الغنم قال : هي لك أو لأخيك أو للذئب . قيل : فضالة الإبل قال : مالك ولها معها حذاؤها وسقاؤها ، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها . أما قوله : احفظ عفاصها ووكاءها ، فإن العفاص هو الوعاء الذي يكون فيه النفقة ، إن كان من جلد أو خرقة أو غير ذلك ، ولهذا سمي الجلد الذي تلبسه رأس القارورة : العفاص ، لأنه كالوعاء [ لها ] ، وليس هذا بالصمام ، إنما الصمام الذي يدخل في فم القارورة فيكون سدادا لها . وقوله : ووكاءها يعني الخيط الذي تشد به ، يقال : [ منه ] أوكيتها إيكاء وعفصتها عفصا إذا شددت العفاص عليها ، وإن أردت أنك فعلت لها عفاصا قلت : أعفصتها إعفاصا .