وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه سئل عن اللقطة
فقال : احفظ عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة ، فإن جاء صاحبها فادفعها إليه .
قيل : فضالة الغنم قال : هي لك أو لأخيك أو للذئب . قيل : فضالة الإبل
قال : مالك ولها معها حذاؤها وسقاؤها ، ترد الماء وتأكل الشجر
حتى يلقاها ربها .
أما قوله : احفظ عفاصها ووكاءها ، فإن العفاص هو الوعاء الذي
يكون فيه النفقة ، إن كان من جلد أو خرقة أو غير ذلك ، ولهذا سمي
الجلد الذي تلبسه رأس القارورة : العفاص ، لأنه كالوعاء [ لها ] ،
وليس هذا بالصمام ، إنما الصمام الذي يدخل في فم القارورة فيكون
سدادا لها .
وقوله : ووكاءها يعني الخيط الذي تشد به ، يقال : [ منه ]
أوكيتها إيكاء وعفصتها عفصا إذا شددت العفاص عليها ، وإن أردت
أنك فعلت لها عفاصا قلت : أعفصتها إعفاصا .
غريب الحديث — صفحة 201
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٠١