وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : إني قد نهيت عن
القراءة في الركوع والسجود ، فأما الركوع فعظموا الله فيه ، وأما السجود
فأكثروا فيه [ من ] الدعاء ، فإنه قمن أن يستجاب لكم .
قوله : قمن ، كقولك : جدير وحري أن يستجاب لكم يقال : فلان قمن
أن يفعل ذلك ، وقمن أن يفعل ذلك ، فمن قال : قمن أراد
المصدر فلم يثن ولم يجمع ولم يؤنث ، يقال : هما قمن أن يفعلا ذلك ،
وهم قمن أن يفعلوا ذلك وهن قمن أن يفعلن ذلك . ومن قال :
قمن ، أراد النعت فثنى وجمع فقال : هما قمينان وهم قمنون ، ويؤنث
على هذا ويجمع ، وفيه لغتان يقال : هو قمن أن يفعل وقمين أن يفعل
ذلك قال قيس بن الخطيم الأنصاري : [ الطويل ]
إذا جاوز الاثنين سر فإنه بنث وتكثير الوشاة قمين
غريب الحديث — صفحة 197
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٩٧