قال أبو عبيدة : فنجدتها أن تكثر شحومها وتحسن حتى يمنع
ذلك صاحبها أن أن ينحرها نفاسة بها ، فصار ذلك بمنزلة السلاح لها تمتنع
به من ربها ، فتلك نجدتها ، وقد ذكرت ذلك العرب في أشعارها ، قال
النمر بن تولب : [ الكامل ]
أيام لم تأخذ إلي رماحها إبلي لجلتها ولا أبكارها
فجعل شحومها وحسنها رماحا تمتنع به من أن تنحر : وقال الفرزدق
يذكر أنه نحر إبله : [ الطويل ]
فمكنت سيفي من ذوات رماحها غشاشا ولم أحفل بكاء رعائيا
غشاشا أي على عجلة .
وأما قوله : رسلها فهو أن يعطيها وهو أن يهون عليه لأنه
غريب الحديث — صفحة 205
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٠٥