تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
الشبدع ، العقرب ، شبه اللسان بها ، لأنه يلسع به الناس . قال الجعدي في وصف واش : من المتقارب يخبركم أنه ناصح * وفي نصحه ذنب العقرب ويقال : سرت إلينا شبادعهم ، أي : غيبتهم وطعنهم . وكذلك يقال : دبت إلينا عقاربهم . قال أبو النشناش ، أحد اللصوص : من الطويل فللموت خير للفتى من حياته * فقيرا ، ومن مولى تدب عقاربه والأثام : العذاب . قال الله جل وعز : ومن يفعل ذلك يلق أثاما أي عذابا * * * 56 - جاء في الحديث : من باع الخمر ، فليشقص الخنازير . المشقص : القصاب ، لأنه يجزئ الشاة . وكل من جزأ شيئا ، فقد شقصه . أي : جعله أشقاصا . أراد : ان بائع الخمر ، كبائع الخنازير . 57 - جاء في الحديث : أن بعض الخلفاء كتب إلى عامله بالطائف : ارسل إلي بعسل في السقاء ، أبيض في الإناء ، من عسل الندغ والسحاء ، من حداب بني شبابة ، وبنو شبابة ، قوم بالطائف . قال أبو اليقظان : هم من كنانة ، من بني مالك بن كنانة ، ينزلون اليمن ينسب إليهم العسل . فيقال : عسل شبابي . والندغ : السعتر البري . ويزعم الأطباء ، ان عسل السعتر امتن العسل وأشده حرارة . والسحاء : نبات تأكله النحل وتعتاده الضباب أيضا . فيقال : ضب السحاء ، أرنب خلة ، وتيس الرئل . ونحو هذا ، حديث حدثناه الرياشي عن الأصمعي عن كردين المسمعي