تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
حديث الشعبي عامر بن شراحيل 1 - وقال في حديث الشعبي ، أنه قال : ما طلع السماك قط ، الا غارزا في برد . يرويه ابن عيينة عن رجل عن الشعبي . السماك : نجم . وهما سما كان ، أحدهما : السماك الأعزل . وهو الذي أراده الشعبي . والآخر : السماك الرامح . وانما قيل له : رامح ، لكوكب بين يديه صغير ، يقال له : راية السماك . وقيل للآخر : أعزل ، لأنه لا شئ بين يديه . والأعزل الذي لا سلاح معه . قال ذلك أبو زيد . وقال الأميل الذي لا سيف معه . والأجم لا رمح معه ، والأكشف الذي لا ترس معه . وطلوع السماك الأعزل ، لخمس ليال تخلو من تشرين الأول . وفي ذلك الوقت يذهب الحر كله ، ويبدأ شئ من البرد . قال سفيان بن عيينة : سمعت أيوب بن موسى " يقول " : إذا طلع السماك ، ذهبت العكاك وبرد ماء الحمقاء . والعكاك ، جمع العكة ، وهي الحر من غير ريح . يقال : يوم عك بين العكيك . قال طرفة : " من الرمل " تطرد القر بحر ساكن * وعكيك القيظ ان جاء بقر