تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
ونواحيه وهما جبلان يقال لهما جبلا نعمان . ونسبه إلى السحاب ، لأنه مشرف ، فالسحاب يركد عليه ، ويعلوهما . قال الشاعر : " من الطويل " أيا جبلى نعمان بالله خليا * رياح الصبا يخلص إلي نسيمها وفي حديث آخر للحسن : أنه : " خلق جؤجؤه من نقا ضرية " أي : خلق صدره عليه السلام من رمل ضرية . * * * 3 - وقال في حديث سعيد بن جبير ، أنه أتى به الحجاج وفي عنقه زمارة . الزمارة : الساجور . قال الشاعر ، وكان محبوسا : " من المتقارب " ولي مسمعان وزمارة * وظل مديد وحصن أمق والأمق : المرتفع . والرجل الأمق ، والفرس الأمق : الطويل . وقال الأصمعي : سمعت عقبة بن رؤبة يصف فرسا ، فقال : أمق ، أشق ، خبق وقال المنذر لضرار بن عمرو : ما الذي نجاك يوم كذا ، فقال : تأخير الأجل ، واكراهي نفسي على المق الطوال . وكان بنوه استشالوه حتى ركب فرسه . مسمعان ، قيدان لصوتهما . والزمارة في البيت ، الغل ، سماه زمارة تشبيها بالساجور ، لأنهما في العنق الأشق الطويل ، والخبق أيضا الطويل . * * * 4 - وقال في حديث سعيد بن جبير ، أنه قال في الصلب الدية .
غريب الحديث — صفحة 286 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري