تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وقال في حديث عمر بن عبد العزيز ، أنه قال ليزيد بن المهلب ، حين ولاه سليمان العراق : اتق الله يا يزيد ، فانا لما دفنا الوليد ركض في لحده . حدثنيه محمد بن خالد بن خداش عن أبيه عن حماد بن زيد عن خالد بن نافع عن أبي عيينة بن المهلب عن يزيد بن المهلب عن عمر . قوله : ركض في لحده ، أي ضرب برجله الأرض . قال الله جل وعز : اركض برجلك ، ومنه يقال : ركضت الدابة . انما هو تحريكك إياها برجلك . وقول العامة : ركضت الدابة ، خطا . انما يقال : ركضتها فعدت . ويقال : الدابة تركض . ولا يقال : تركض . * * * 6 - وقال في حديث عمر بن عبد العزيز ، أنه كتب في صدقة التمر ، أن يؤخذ في البرني من البرني ، وفي اللون من اللون . رواه عبد الرزاق وقال : قال ابن جريج ذلك . اللون : الدقل . ويقال له : الألوان . وأراد أن يؤخذ صدقة كل صنف منه ، ولا يؤخذ من غيره . وكل لون لا يعرف اسمه من النخل ، فهو جمع . يقا لقد كبر الجمع في أرض فلان . فإذا قلت : الألوان ، فإنما تريد الدقل خاصة . * * * 7 - وقال في حديث عمر بن عبد العزيز ، أنه دخل على سليمان ابن عبد الملك فمازحه بكلمة ، فقال : إياي وكلام المجعة . المجعة ، واحدهم : مجع ، وهو الرجل الجاهل . ويقال : الماجن ، والمجون بعد يرجع إلى الجهل . يقال : رجل مجع ، وامرأة مجعة ويجمع المجع : مجعة . كما يقال : قرد وقردة ، وفيل وفيلة . * * *
غريب الحديث — صفحة 254 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري