تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
حديث عمر بن عبد العزيز 1 - وقال في حديث عمر بن عبد العزيز أن عدي بن أرطأة كتب إليه ، أن عندنا قوما أكلوا من مال الله ، وانا لا نقدر أن نستخرج ما عندهم حتى يمسهم شئ من العذاب . فكتب إليه عمر : انما أنت ربذة . من الربذ ، فوالله لأن يلقوا الله بخيانتهم أحب إلي من أن ألقى الله بدمائهم ، فافعل بهم ما يفعل بغريم السوء . حدثنيه القومسي ، عن أبي سلمة المقري عن أبي هلال الراسبي عن قتادة . وخبرني القومسي انه سأل ابن الأعرابي عن الربذة فقال : هي خرقة أو صوفة يهنأ بها البعير . وذكر الزيادي عن الأصمعي أنه قال : الربذة أيضا صوفة تعلق على الهودج . وقال : وهي أيضا خرقة الحيض . وفيها لغة أخرى : ربذة . وخبرني أبو حاتم قال : أخبرنا أبو زيد : ان الربذة ، الصوفة أو الخرقة التي يهنأ بها البعير ، ويدهن بها السقاء . ويقال لها : ثملة وثملة . قال : وقال الأصمعي مثل ذلك أو نحوه . وأنشد : " من الرجز " . ممغوثة أعراضهم ممرطله * كما يلاث في الهناء الثملة يقال : مرطل الرجل ثوبه بالطين إذا لطخه . وأراد : أنهم مدنسوا الأعراض .