تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وقرئت : " فصرهن إليك ، بضم الصاد وكسرها . أي : ضمهن إليك ثم اقطعهن " واجعل على كل جبل منهن جزءا وقال العجاج وذكر المرأة : " من الرجز " وكفل ينصار لانصيارها * على اليمين وعلى يسارها أي : يميل كفلها كيف مالت لعظمه . وقال أبو عبيدة في قول الله جل وعز : فصبرهن إليك ، يجوز أن يكون : قطعهن ، واحتج بقول خنساء : " من البسيط " لظت الشم منها وهي تنصار قال : تصدع وتفلق ، ويقول رؤبة : " من الرجز " صرنا به الحكم وأعيا الحكما قال : يريد فصلنا به الحكم . وعلى هذا التأويل يجوز أن يكون مجاهد نهى أن تقطع شجرة مثمرة . والمذهب الأول أشهر في اللغة وأعلا . وانما كره أن تميل الشجرة المثمرة ، لأنها " تصفر " وتضعف ويقل ثمرها . وربما جفت . * * * 3 - وقال في حديث مجاهد ، أنه قال في قول الله جل وعز : وآتو حقه يوم حصاده ذكر البر ثم ذكر التمر فقال : إذا حضروه عند جداده ألقي لهم من التفاريق والتمر . التفاريق : جمع تفروق ، وسمعت فقيها بالمدينة ، كنت أجالسه يقول : كان أبو عبيد يفسر من غريب الحديث ما تعرفه اماؤنا فقلت له : تذكر لي من ذلك شيئا ، فقال : التفروق ، قلت : وما هو عدكم قال : القمع الذي يلزق بالبسرة . قلت هكذا يزعم بعض غلماننا . والأحاديث تدل على أن التفروق غير القمع . وذكرت له حديث مجاهد هذا : " يلقى للمساكين من التفاريق " ، ولا يجوز أن يكون أراد الأقماع . وكأن