تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
تلبثث . يقال : ليست الدنيا منزل تئية ، أي : منزل تلبث . قال الشاعر : " من الكامل " ومناخ غير تئية عرسته * قمن من الحدثان نابي المضجع وتأييت ، مثال : تعاييت ، أي : تعمدت . * * * 2 - وقال في حديث وهب ، أنه قال في قصة إبراهيم ، انه وإسماعيل كانا يبنيان البيت ، فيرفعان كل يوم مد ماكا . حديثيه عبد الرحمن عن عبد المنعم عن أبيه عن وهب . قال الأصمعي : المدماك : الصف من اللبن أو الحجارة ، بلغة أهل الحجاز ، وهو الذي يسميه العراقيون : الساف . * * * 3 - وقال في حديث وهب ، أنه قال : كان الرجل لا ينكر عمل السوء على أهله ، جاء طائر يقال له : القرقفنة ، فيقع على مشريق بابه ، فيمكث هناك أربعين يوما ، فان أنكر طار فذهب ، وان لم ينكر مسح بجناحيه على عينيه ، فلو رأي الرجل مع امرأته تنكح ، لم ير ذلك قبيحا . فذلك : القنذع الديوث ، لا ينظر الله إليه . يرويه أبو النضر عن قرط بن حريث عن أبي سعيد المدائني . مشريق الباب : مدخل الشمس . وأما القنذع : فهو والديوث سواء ، وهو : " فنعل " ، من القذع . والقذع : القبيح . والديوث ، من التدييث ، وهو التذليل . كأن الذي لا يغار ، قد جمع إلى القبح الذل . * * *
غريب الحديث — صفحة 236 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري