تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وقوله : غرمته ، أي : وديته . وكان يذهب في هذا ، إلى أنه لا يضيع دم رجل مسلم . وكان ابن الزبير يقول : من قضى هذا القضاء ، فعليه لعنة الله . يعني : عبد الملك بن مروان . ولو أن رجلا سقط على آخر فمات كان عليه ديته . وكان ابن الزبير يقول : ليس عليه ضمان . * * * 2 - وقال في حديث أبي مجلز ، أأنه قال : إذا كان الرجل مختلجا ، فسرك ألا تكذب فانسبه إلى أمه يرويه معاذ عن عمران عن أبي مجلز . المختلج : هو الذي نقل عن قومه ، ونسبه منهم إلى قوم آخرين ونسبهم . وهو من : الخلج ، والخلج : الجذب ، كأنه جذب منهم وانتزع كالحميل ، وهو الذي يحمل من بلاده صغيرا ، فيعزى إلى من صار إليه . وقوله : فانسبه إلى أمه ، يريد : إلى رهطها ، ولم يرد النسبة إليها بعينها . حدثني أبو حاتم عن الأصمعي ، قال : كنت أمشي مع المعتمر فقال لي : مكانك حتى أشهك . ثم قال : قال لي : أني إذا كتبت صكا ، فان تكتب : معتمر بن سليمان التيمي ، ولا تكتب المري ، فان أبي كان مكاتبا لبجير بن حمران ، وان أمي كانت مولاة لبني سليم . فإن كان أدى المكاتبة ، قالوا : لا لبني مرة ، وهو : مرة ابن عباد بن صبيعة بن قيس ، فاكتب : القيسي . وان لم يكن أدى المكاتبة قالوا : لا لبني سليم ، وهو : من بني قيس عيلان ، فاكتب : القيسي . * * *
غريب الحديث — صفحة 238 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري