تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
من الكامل أبني لبينا ان أمكم * أمة ، وان أباكم وقب أكلت خبيث الزاد فاتخمت * منه وشم خمارها الكلب يقول : تقتات فيه فزهم ، فالكلب يشمه . * * * وقال 3 - في حديث الأحنف ، أنه قال لعمر ، ان اخواننا من أهل الكوفة نزلوا في مثل حولاء الناقة من ثمار متهدلة ، وأنهار متفجرة . حدثنيه عبد الرحمن عن عمه . وقد ذكر أبو عبيد هذا الحديث ، بغير هذا اللفظ . وقال الأصمعي : تقول العرب إذا وصفت الأرض وخصبها : تركت أرض بني فلان في مثل حولاء الناقة وهي جلدة رقيقة تخرج مع الولد ، فيها ماء أصفر ، وفيها خطوط حمر وخضر . قال الكميت : " من المتقارب " وكالحولاء مراعي المسيم عندك والرثة المنهل وروى ، ان المعقر البارقي ، وكان قد كف بصره ، سمع صوت رعد فقال لابنته : أي شئ ترين . قالت : أرى سحاء عقاقة ، كأنها حولاء ناقة ، ذات هيدب دان ، وسير وان . فقال : يا بنية وائلي إلى جنب قفلة ، فإنها لا تنبت الا بمنجاة من السيل عقاقة ، تنعق بالبرق ، أي : تنشق . والهيدب مثل الحمل في السحابة ، تراه متدليا ، وسيروان ، أي : ثقيل . والقفل ، ضرب من الشجر ، واحدته قفلة ، وهو أيضا يابس الشجر والمنجاة : ما ارتفع عن المسيل . وقد تشبه الأرض أيضا ، إذا كانت مخصبة ذات مرعى بالسابيا . وهو الماء الذي " يخرج " على رأس الولد . قال سحيم عبد بني الحسحاس ينعت الغيم :