" من الرجز " .
ان سرك الري أخا تميم * فاعجل بعبدين ذ وي وزيم
بفارسي وأخ للروم
وزيم : لحم وعضل ، وأنف الكلأ ، أوله . يريد : انه يتتبع بها المواضع
التي لم ترع . ومنه يقال : استأنفت كذا ، إذا ابتدأته . ويقال : روضة أنف . لم
ترع . وكأس أنف لم يشرب بها قبل ذلك . كأنه استونف شربها . وقد أنفت ، إذا
وطئت كلأ أنفا . ويقال : أرض أنيفية ، إذا استرعت النبات . وتلك أنف بلاد الله
ويقال : أنف الأرض ، ما استقبل الشمس من الجلد والضواحي من الجبال . * * *
غريب الحديث — صفحة 213
مساهمون: ابن قتيبة الدينوري
ص٢١٣