تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
حديث أبي مسلم الخولاني 1 - وقال في حديث أبي مسلم ، أنه أتى معاوية فقال : السلام عليك أيها الأجير ، انه ليس من أجير استرعي رعية ، الا ومستأجره سائله عنها . فإن كان داوى مرضاها ، وجبر كسراها ، وهنأ جرباها ، ورد أولاها على أخراها ، ووضعها في أنف من الكلأ ، وصفو من الماء وفاه أجره . يرويه إسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن عبد الله عن عطية بن قيس . قوله : رد أولاها على أخراها ، يريد : لم يدعها تتفرق وتشذ ولكنه ضمها وجمعها . وذلك من حسن الرعية ، هذا إذا كانت قطيعا واحدا ، فإذا كثرت الأقطاع والرعاء ، فالأحمد عندهم أن تفرق ويفرقوا . ولذلك كانوا يقولون : اللهم حبب بين نسائنا ، وبغض بين رعائنا ، واجعل المال في سمحائنا . قال الأصمعي : إذا تباغض الرعاء لم يجتمعوا للحديث فيضيق المرعى . ونحو منه ، وليس بعينه ، اختيارهم للسقي عجيما وعربيا ، لا يفهم أحدهما الآخر ليكون أحث للعمل . قال الراجز : هل يروين ذودك نزع معد * وساقيان ، سبط وجعد يريد بالسبط : العجمي ، وبالجعد : الأسود . ومثله قول الآخر :