ربه : يا رب تخلق خلقا فتضل من تشاء وتهدى من تشاء ؟ فقيل له :
أعرض عن هذا . فعاد فقيل له : لتعرضن عن هذا أو لأمحون اسمك من
الأنبياء ، إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون . وهذا يقتضى وقوع ما توعد
عليه لو عاد فما محى ( 1 ) .
وقد روى الجماعة سوى الترمذي من حديث يونس بن يزيد ، عن
سعيد وأبي سلمة ، عن أبي هريرة . وكذلك رواه شعيب عن أبي الزناد ،
عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من
تحتها ثم أمر بها فأحرقت بالنار فأوحى الله إليه : فهلا نملة واحدة ! فروى
إسحاق بن بشر عن ابن جريج ، عن عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه أنه عزير ،
وكذا روى عن ابن عباس والحسن البصري أنه عزير ، فالله أعلم .
هامش
( 1 ) المطبوعة : فما محيا .