تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
صلى الله عليه وسلم بحديثه ، فيقول الدجال : أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الامر ؟ فيقولون لا ، فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحيا : والله ما كنت أشد بصيرة فيك مني الآن . قال فيريد قتله الثانية فلا يسلط عليه . قال معمر : بلغني أنه يجعل على حلقه صحيفة من نحاس ، وبلغني أنه الخضر الذي يقتله الدجال ثم يحييه . وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من حديث الزهري [ به ( 1 ) ] . وقال أبو إسحق إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه الراوي عن مسلم : الصحيح أن يقال إن هذا الرجل الخضر ، وقول معمر وغيره : بلغني - ليس فيه حجة . وقد ورد في بعض ألفاظ الحديث : فيأتي بشاب ممتلئ شبابا فيقتله ، وقوله : الذي حدثنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم - لا يقتضى المشافهة ، بل يكفي التواتر . وقد تصدى الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله في كتابه : " عجالة المنتظر في شرح حالة الخضر " للأحاديث الواردة في ذلك من المرفوعات فبين أنها موضوعة ، ومن الآثار عن الصحابة والتابعين فمن بعدهم فبين ضعف أسانيدها ببيان أحوالها وجهالة رجالها ، وقد أجاد في ذلك وأحسن الانتقاد . وأما الذين ذهبوا إلى أنه قد مات ، ومنهم البخاري وإبراهيم الحربي وأبو الحسين بن المنادى والشيخ أبو الفرج ابن الجوزي ، وقد انتصر لذلك
هامش
( 1 ) ليست في ا