تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
عبد العزيز ، حدثنا ضمرة ( 1 ) عن السرى بن يحيى ، عن رباح بن عبيدة ، قال : رأيت رجلا يماشي عمر بن عبد العزيز معتمدا على يديه ، فقلت في نفسي : إن هذا الرجل حاف ، قال فلما انصرف من الصلاة - قلت من الرجل الذي كان معتمدا على يدك آنفا ؟ قال وهل رأيته يا رباح ؟ قلت نعم . قال : ما أحسبك إلا رجلا صالحا ، ذاك أخي الخضر بشرني أني سألى وأعدل . قال الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي ، الرملي مجروح عند العلماء . وقد قدح أبو الحسين بن المنادى في ضمرة والسري ورباح ، ثم أورد من طرق أخر عن عمر بن عبد العزيز ، أنه اجتمع بالخضر ، وضعفها كلها . وروى ابن عساكر أيضا أنه اجتمع بإبراهيم التيمي وبسفيان بن عيينة وجماعة يطول ذكرهم . وهذه الروايات والحكايات هي عمدة من ذهب إلى حياته إلى اليوم . وكل من الأحاديث المرفوعة ضعيفة جدا لا يقوم بمثلها حجة في الدين ، والحكايات لا يخلو أكثرها عن ضعف الاسناد . وقصاراها أنها صحيحة إلى من ليس بمعصوم من صحابي أو غيره ، لأنه يجوز عليه الخطأ ، والله أعلم . وقال عبد الرزاق : أنبأنا معمر ، عن الزهري ، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، أن أبا سعيد قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا عن الدجال : وقال فيما يحدثنا : " يأتي الدجال - وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة - فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خيرهم ، فيقول أشهد أنك أنت الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله
هامش
( 1 ) ط : جمرة . محرفة .