عبد العزيز ، حدثنا ضمرة ( 1 ) عن السرى بن يحيى ، عن رباح بن عبيدة ،
قال : رأيت رجلا يماشي عمر بن عبد العزيز معتمدا على يديه ، فقلت في
نفسي : إن هذا الرجل حاف ، قال فلما انصرف من الصلاة - قلت من
الرجل الذي كان معتمدا على يدك آنفا ؟ قال وهل رأيته يا رباح ؟ قلت
نعم . قال : ما أحسبك إلا رجلا صالحا ، ذاك أخي الخضر بشرني أني
سألى وأعدل .
قال الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي ، الرملي مجروح عند العلماء . وقد
قدح أبو الحسين بن المنادى في ضمرة والسري ورباح ، ثم أورد من طرق
أخر عن عمر بن عبد العزيز ، أنه اجتمع بالخضر ، وضعفها كلها .
وروى ابن عساكر أيضا أنه اجتمع بإبراهيم التيمي وبسفيان بن عيينة
وجماعة يطول ذكرهم .
وهذه الروايات والحكايات هي عمدة من ذهب إلى حياته إلى اليوم .
وكل من الأحاديث المرفوعة ضعيفة جدا لا يقوم بمثلها حجة في الدين ،
والحكايات لا يخلو أكثرها عن ضعف الاسناد . وقصاراها أنها صحيحة
إلى من ليس بمعصوم من صحابي أو غيره ، لأنه يجوز عليه الخطأ ، والله أعلم .
وقال عبد الرزاق : أنبأنا معمر ، عن الزهري ، أخبرني عبيد الله بن
عبد الله بن عتبة ، أن أبا سعيد قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
حديثا طويلا عن الدجال : وقال فيما يحدثنا : " يأتي الدجال - وهو محرم
عليه أن يدخل نقاب المدينة - فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس
أو من خيرهم ، فيقول أشهد أنك أنت الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله
هامش
( 1 ) ط : جمرة . محرفة .