سمع عن سمع ، ويا من لا تغلطه المسائل ، ويا من لا يبرمه إلحاح الملحين
ولا مسألة السائلين - ارزقني برد عفوك وحلاوة رحمتك . قال : فقلت
أعد علي ما قلت ، فقال لي : أو سمعته ؟ قلت نعم . فقال لي : والذي نفس الخضر
بيده - قال : وكان هو الخضر - لا يقولها عبد خلف صلاة مكتوبة
إلا غفر الله له ذنوبه ، ولو كانت مثل زبد البحر وورق الشجر وعدد
النجوم ، لغفرها الله له
وهذا ضعيف من جهة عبد الله بن المحرر ، فإنه متروك الحديث ،
ويزيد بن الأصم لم يدرك عليا ، ومثل هذا لا يصح ولله أعلم .
وقد رواه أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا صالح
ابن أبي الأسود ، عن محفوظ بن عبد الله الحضرمي ، عن محمد بن يحيى قال :
بينما علي بن أبي طالب يطوف بالكعبة ، إذا هو برجل متعلق بأستار
الكعبة وهو يقول : يا من لا يشغله سمع عن سمع ، ويا من لا يغلطه السائلون ،
ويا من لا يتبرم بإلحاح الملحين ارزقني برد عفوك وحلاوة رحمتك . قال :
فقال له علي : يا عبد الله أعد دعاءك هذا قال : أو قد سمعته ؟ قال نعم . قال
فادع به في دبر كل صلاة ، فوالذي نفس الخضر بيده لو كان عليك من
الذنوب عدد نجوم السماء ومطرها ، وحصباء الأرض وترابها ، لغفر لك أسرع
من طرفة عين .
وهذا أيضا منقطع ، وفي إسناده من لا يعرف ، والله أعلم .
وقد رواه ( 1 ) ابن الجوزي من طريق أبي بكر بن أبي الدنيا : حدثنا
هامش
( 1 ) ط : وقد أورد .