تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وإياه فارجوا ، فإن المصاب من حرم الثواب . قال علي بن الحسين : أتدرون من هذا ؟ هذا الخضر . شيخ الشافعي القاسم العمرى متروك . قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : يكذب . زاد أحمد : ويضع الحديث . ثم هو مرسل ومثله لا يعتمد عليه هاهنا والله أعلم . وقد روى من وجه آخر ضعيف ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه عن علي ولا يصح . وقد روى عبد الله بن وهب عمن حدثه ، عن محمد بن عجلان ، عن محمد ابن المنكدر : أن عمر بن الخطاب بينما هو يصلى على جنازة إذ سمع هاتفا وهو يقول : لا تسبقنا يرحمك الله . فانتظره حتى لحق بالصف ، فذكر دعاءه للميت : إن تعذبه فكثيرا عصاك ، وإن تغفر له ففقير إلى رحمتك . ولما دفن قال : طوبى لك يا صاحب القبر إن لم تكن عريفا أو جابيا أو خازنا أو كاتبا أو شرطيا . فقال عمر : خذوا الرجل نسأله عن صلاته وكلامه عمن هو ؟ [ قال ( 1 ) ] فتوارى عنهم ، فنظروا فإذا أثر قدمه ذراع . فقال عمر : هذا والله الخضر الذي حدثنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهذا الأثر فيه مبهم ، وفيه انقطاع ولا يصح مثله . وروى الحافظ ابن عساكر عن الثوري عن عبد الله بن المحرر ( 2 ) عن يزيد بن الأصم ، عن علي بن أبي طالب قال : دخلت الطواف في بعض الليل ، فإذا أنا برجل متعلق بأستار الكعبة وهو يقول : يا من لا يمنعه
هامش
( 1 ) ليست في ا . ( 2 ) ط : ابن محرز . وهو تحريف صوابه من ا وانظر ميزان الاعتدال 2 / 500 .