تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدق به أصحابه ، فبكوا حوله واجتمعوا . فدخل رجل أشهب اللحية جسيم صبيح فتخطى رقابهم فبكى . ثم التفت إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن في الله عزاء من كل مصيبة ، وعوضا من كل فائت ، وخلفا من كل هالك ، فإلى الله فأنيبوا وإليه فارغبوا ، وقد نظر إليكم في البلاء فانظروا ، فإن المصاب من لم يجبر ، وانصرف . فقال بعضهم لبعض : أتعرفون الرجل ؟ فقال أبو بكر وعلي : نعم ، هو أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضر عليه السلام . وقد رواه أبو بكر بن أبي الدنيا عن كامل بن طلحة به . وفي متنه مخالفة لسياق البيهقي . ثم قال البيهقي : عباد بن عبد الصمد ضعيف فهذا منكر بمرة . قلت : عباد بن عبد الصمد هذا هو ابن معمر البصري ، وروى عن أنس نسخة ، قال ابن حبان والعقيلي : أكثرها موضوع ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث جدا منكره ، وقال ابن عدي : عامة ما يرويه في فضائل على ، وهو ضعيف غال في التشيع . وقال الشافعي في مسنده : أنبأنا ( 1 ) القاسم بن عبد الله بن عمر ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه ، عن جده على علي بن الحسين قال : لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية سمعوا قائلا يقول : إن في الله عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل فائت ، فبالله فثقوا ،
هامش
( 1 ) ط : أخبرنا .