تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي ، حدثنا محمد بن الفضل بن عمران الكندي ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن محمد ابن زياد ، عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ لأصحابه ( 1 ) ] " ألا أحدثكم عن الخضر ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : بينما هو ذات يوم يمشى في سوق بني إسرائيل ، أبصره رجل مكاتب ، فقال تصدق علي بارك الله فيك . فقال الخضر : آمنت بالله ، ما شاء الله من أمر يكون ، ما عندي من شئ أعطيكه . فقال المسكين : أسألك بوجه الله لما تصدقت علي ، فإني نظرت إلى السماء في وجهك ، ورجوت البركة عندك . فقال الخضر : آمنت بالله ما عندي شئ أعطيكه ، إلا أن تأخذني فتبيعني ، فقال المسكين : وهل يستقيم هذا ؟ قال نعم ، الحق أقول لك لقد سألتني بأمر عظيم ، أما إني لا أخيبك بوجه ربي ، بعني . قال فقدمه إلى السوق فباعه بأربعمائة درهم ، فمكث عندي المشتري زمانا لا يستعمله في شئ ، فقال له : إنك [ إنما ( 2 ) ] ابتعتني التماس خير فأوصني بعمل ، قال : أكره أن أشق عليك ، إنك شيخ كبير ضعيف قال : ليس تشق علي ، قال : فانقل هذه الحجارة . وكان لا ينقلها دون ستة نفر في يوم . فخرج الرجل لبعض حاجاته ثم انصرف وقد نقل الحجارة في ساعة ، فقال أحسنت وأجملت وأطقت ما لم أرك تطيقه . ثم عرض للرجل سفر ، فقال إني أحسبك أمينا فاخلفني في أهلي خلافة حسنة
هامش
( 1 ) ليست في ا ( 2 ) من ا .