تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
ممن عمره عشرون سنة فما فوق ذلك ، ممن حمل السلاح ، ستمائة ألف وثلاثة آلاف وخمسمائة وخمسة وخمسين رجلا ، سوى بنى لاوي . وفي هذا نظر ، فإن جميع الجمل المتقدمة إن كانت كما وجدنا في كتابهم ، لا تطابق الجملة التي ذكروها ، والله أعلم . فكان بنو لاوي الموكلون بحفظ قبة الزمان يسيرون في وسط بني إسرائيل ، وهم القلب ، ورأس الميمنة بنو روبيل ، ورأس الميسرة بنو دان وبنو نفتالى ( 1 ) يكونون ساقة . وقرر موسى عليه السلام - بأمر الله تعالى له - الكهانة في بنى هارون ، كما كانت لأبيهم من قبلهم ، وهم : ناداب وهو بكره ، وأبيهو والعازر ، ويثمر ، والمقصود أن بني إسرائيل لم يبق منهم أحد ممن كان نكل عن دخول مدينة الجبارين لذين قالوا : " فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون " قاله الثوري عن أبي سعيد عن عكرمة عن ابن عباس ، وقاله قتادة وعكرمة ، ورواه السدى عن ابن عباس وابن مسعود وناس من الصحابة ، حتى قال ابن عباس وغيره من علماء السلف والخلف : ومات موسى وهارون قبله كلاهما في التيه جميعا . وقد زعم ابن إسحاق أن الذي فتح بيت المقدس هو موسى ، وإنما كان يوشع على مقدمته . وذكر في مروره إليها قصة بلعام بن باعوراء الذي قال تعالى فيه : " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين * ولو شئنا لرفعناه بها ، ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه ، فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه
هامش
( 1 ) ا : وبنو ثالى يلفون .