تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وقد ذكر الله تعالى موسى عليه السلام في القرآن كثيرا ، وأثنى عليه وأورد قصته في كتابه العزيز مرارا ، وكررها كثيرا ، مطولة ومبسوطة ومختصرة ، وأثنى عليه [ ثناء ] بليغا . وكثيرا ما يقرنه الله ويذكره ، ويذكر كتابه مع محمد صلى الله عليه وسلم وكتابه ، كما قال في سورة البقرة : " ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون " . وقال تعالى : " آلم الله لا إله إلا هو الحي القيوم * نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه ، وأنزل التوراة والإنجيل * من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان ، إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام " . وقال تعالى في سورة الأنعام : " وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شئ ، قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس ، تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا ، وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ، ثم ذرهم في خوضهم يلعبون * وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون " . فأثنى الله تعالى على التوراة ، ثم مدح القرآن العظيم مدحا عظيما . وقال تعالى في آخرها : " ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي