تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وشق عليه ، ثم قال : " دعنا منك فقد أوذي موسى أكثر من ذلك فصبر ! " وهكذا رواه أبو داود والترمذي من حديث إسرائيل عن الوليد ابن أبي هاشم به . وفي رواية للترمذي ولأبي داود من طريق ابن عبد عن إسرائيل عن السدى عن الوليد به . وقال الترمذي : غريب من هذا الوجه . وقد ثبت في الصحيحين في أحاديث الاسراء : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بموسى وهو قائم يصلي في قبره ، ورواه مسلم عن أنس . وفي الصحيحين من رواية قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر ليلة أسرى به بموسى في السماء السادسة ، فقال له جبريل : هذا موسى ، فسلم عليه . قال : " فسلمت عليه فقال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح ، فلما تجاوزت بكى . قيل له ما يبكيك ؟ قال أبكي لان غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي ! " . وذكر إبراهيم في السماء السابعة ، وهذا هو المحفوظ . وما وقع في حديث شريك بن أبي نمر ، عن أنس ، من أن إبراهيم في السادسة وموسى في السابعة ، بتفضيل كلام الله - فقد ذكر غير واحد من الحفاظ : أن الذي عليه الجادة : أن موسى في السادسة وإبراهيم في السابعة ، وأنه مسند ظهره إلى البيت المعمور الذي يدخله كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ثم لا يعودون إليه آخر ما عليهم .