تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
فاغرة فاها ، فجعلت العصا تلتبس بالحبال ، حتى صارت حرزا للثعابين ( 1 ) تدخل فيه حتى ما أبقت عصا ولا حبلا إلا ابتلعته . فلما عرف السحرة ذلك ، قالوا لو كان هذا سحرا لم يبلغ من سحرنا كل هذا ، ولكنه أمر من الله تعالى ، آمنا بالله وبما جاء به موسى ونتوب إلى الله مما كنا عليه . فكسر الله ظهر فرعون في ذلك الموطن وأشياعه وظهر الحق " وبطل ما كانوا يعملون * فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين " . وامرأة فرعون بارزة مبتذلة تدعو الله بالنصر لموسى على فرعون وأشياعه ، فمن رآها من آل فرعون ظن أنها إنما ابتذلت للشفقة على فرعون وأشياعه ، وإنما كان حزنها وهمها لموسى . * * * فلما طال مكث موسى بمواعيد فرعون الكاذبة ، كلما جاء بآية وعده عندها أن يرسل معه بني إسرائيل ، فإذا مضت أخلف موعده ( 2 ) وقال هل يستطيع ربك أن يصنع غير هذا ؟ أرسل الله على قومه الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات ، كل ذلك يشكو إلى موسى ويطلب إليه أن يكفها عنه ، ليوافقه على أن يرسل معه بني إسرائيل ، فإذا كف ذلك عنه أخلف بوعده ونكث عهده ، حتى أمر الله موسى بالخروج بقومه ، فخرج بهم ليلا . فلما أصبح فرعون ورأى أنهم قد مضوا أرسل في المدائن [ حاشرين ( 3 ) ]
هامش
( 1 ) الأصل إلى الثعابين ( 2 ) ا : أخلف من غده ( 3 ) ليست في ا