تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري ؟ قالوا أقررنا . قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ( 1 ) " فأخذ الله ميثاق كل نبي على أن يؤمن بمن يجئ بعده من الأنبياء وينصره [ واستلزم ذلك الايمان وأخذ الميثاق لمحمد صلى الله عليه وسلم لأنه خاتم الأنبياء فحق على كل نبي أدركه أن يؤمن به وينصره ( 2 ) ] فلو كان الخضر حيا في زمانه ، لما وسعه إلا اتباعه والاجتماع به والقيام بنصره ، ولكان من جملة من تحت لوائه يوم بدر ، كما كان تحتها جبريل وسادات من الملائكة . وقصارى الخضر عليه السلام أن يكون نبيا ، وهو الحق ، أو رسولا كما قيل ، أو ملكا فيما ذكر . وأياما كان فجبريل رئيس الملائكة ، وموسى أشرف من الخضر ، ولو كان حيا لوجب عليه الايمان بمحمد ونصرته ، فكيف إن كان الخضر وليا كما يقوله طوائف كثيرون ؟ فأولى ان يدخل في عموم البعثة وأحرى . ولم ينقل في حديث حسن بل ولا ضعيف يعتمد أنه جاء يوما واحدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا اجتمع به وما ذكر من حديث التعزية فيه ، وإن كان الحاكم قد رواه ، فإسناده ضعيف ، والله أعلم [ وسنفرد لخضر ترجمة على حدة بعد هذا ( 3 ) ] .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران 84 . ( 2 ) سقط من المطبوعة وأثبته من ا . ( 3 ) ليست في ا .