ربهما خيرا منه زكاة " لقوله : " أقتلت نفسا زكية " " وأقرب رحما "
هما به أرحم منهما بالأول الذي قتل [ خضر ( 1 ) ] .
وزعم غير سعيد بن جبير أنهما أبدلا جارية ، وأما داود بن أبي
عاصم فقال عن غير واحد : إنها جارية .
وقد رواه عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحق عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس قال : خطب موسى بني إسرائيل ، فقال ما أحد أعلم بالله
وبأمره مني ، فأمر أن يلقى هذا الرجل ، فذكر نحو ما تقدم .
وهكذا رواه محمد بن إسحاق عن الحسن بن عمارة ، عن الحكم بن
عيينة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب ، عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كنحو ما تقدم أيضا .
ورواه العوفي عنه موقوفا . وقال الزهري عن عبيد الله بن عبد الله
ابن عتبة [ بن مسعود ( 1 ) ] عن ابن عباس : أنه تمارى هو والحر بن قيس
ابن حصن الفزاري في صاحب موسى ، فقال ابن عباس هو خضر ، فمر
بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس ، فقال : إني تماريت أنا وصاحبي هذا
في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه ، فهل سمعت من رسول الله
فيه شيئا ؟ قال نعم ، وذكر الحديث .
وقد تقصينا طرق هذا الحديث وألفاظه في تفسير سورة الكهف
ولله الحمد .
هامش
( 1 ) ليست في ا .