ينتهوا عما نهوا عنه ، كما قال تعالى : " ولا تطغوا فيه فيحل عليكم
غضبي ، ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى " أي فقد هلك وحق له
والله الهلاك والدمار ، وقد حل عليه غضب الملك الجبار .
ولكنه تعالى مزج هذا الوعيد الشديد ، بالرجاء لمن أناب وتاب
ولم يستمر على متابعة الشيطان المريد ، فقال : " وإني لغفار لمن تاب
وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " .
قصص الأنبياء — صفحة 110
مساهمون: ابن كثير
ص١١٠