عمر آدم ألف عام فزاده أربعين عاما . فكتب الله عليه بذلك كتابا وأشهد
عليه الملائكة .
فلما احتضر آدم أتته الملائكة لقبضه ، قال : إنه قد بقي من عمري أربعون
عاما ، فقيل له : إنك قد وهبتها لابنك داود قال : ما فعلت ، وأبرز الله عليه
الكتاب وشهدت عليه الملائكة .
وقال أحمد : حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن
زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : " إن أول من جحد آدم . قالها ثلاث مرات . إن الله عز وجل لما خلقه
مسح ظهره فأخرج ذريته فعرضهم ( 1 ) عليه ، فرأى فيهم رجلا يزهر ، فقال
أي رب زد في عمره . قال : لا ، إلا أن تزيده أنت من عمرك . فزاده
أربعين سنة من عمره . فكتب الله تعالى عليه كتابا وأشهد عليه الملائكة .
فلما أراد أن يقبض روحه قال : إنه بقي من أجلى أربعون سنة ، فقيل له :
إنك قد جعلتها لابنك داود . قال : فجحد ، قال : فأخرج الله الكتاب ، وأقام
عليه البينة ، فأتمها لداود مائة سنة ، وأتم لآدم عمره ألف سنة .
تفرد به أحمد وعلي بن زيد ، في حديثه نكارة .
ورواه الطبراني عن علي بن عبد العزيز ، عن حجاج بن منهال ، عن حماد
ابن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس وغير
واحد ، عن الحسن قال : لما نزلت آية الدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن أول من جحد آدم ثلاثا " وذكره .
هامش
( 1 ) ا : فاعرضهم . وهو تحريف