عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خلق
الله آدم وطوله ستون ذراعا ، ثم قال اذهب فسلم على أولئك [ النفر ( 1 ) ] من
الملائكة ، فاستمع ما يجيبونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك ، فقال :
السلام عليكم ، فقالوا السلام عليك ورحمة الله . فزادوه ورحمة الله . فكل
من يدخل الجنة على صورة آدم ، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن " .
وهكذا رواه البخاري في كتاب الاستئذان ( 2 ) ، عن يحيى بن جعفر ،
ومسلم ، عن محمد بن رافع ، كلاهما عن عبد الرزاق به .
وقال الإمام أحمد : حدثنا روح ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ،
عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" كان طول آدم ستين ذراعا في سبع أذرع عرضا " .
انفرد به أحمد .
وقال الإمام أحمد : حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ،
عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت آية الدين قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول من جحد آدم ، إن أول من جحد آدم ،
إن أول من جحد آدم . إن الله لما خلق آدم مسح ظهره ، فأخرج منه ما هو ذارئ
إلى يوم القيامة ، فجعل يعرض ذريته عليه ، فرأى فيهم رجلا يزهر ، قال :
أي رب من هذا ؟ قال : هذا ابنك داود ، قال أي رب كم عمره . قال : ستون
عاما . قال : أي رب زد في عمره . قال : لا ، إلا أن أزيده من عمرك ، وكان
هامش
( 1 ) سقطت من الأصول وأثبتها من صحيح البخاري
( 2 ) صحيح البخاري 3 / 158 ط الأميرية