ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون * فلما رأوه عارضا مستقبل
أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا ، بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب
أليم * تدمر كل شئ بأمر ربها ، فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم ، كذلك
نجزى القوم المجرمين ( 1 ) " .
وقال تعالى ف الذاريات : " وفى عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم *
ما تذر من شئ أتت عليه إلا جعلته كالرميم " .
وقال تعالى في النجم : " وأنه أهلك عادا الأولى * وثمود فما أبقى *
وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى * والمؤتفكة أهوى *
فغشاها ما غشى * فبأي آلاء ربك تتمارى " .
وقال تعالى في سورة اقتربت : " كذبت عاد فكيف كان عذابي
ونذر * إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر * تنزع
الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر * فكيف كان عذابي ونذر * ولقد يسرنا
القرآن للذكر فهل من مدكر " .
وقال في الحاقة : " وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية * سخرها
عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما ، فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز
نخل خاوية * فهل ترى لهم من باقية " .
وقال في سورة الفجر : " ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات
العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد * وثمود الذين جابوا الصخر بالواد "
هامش
( 1 ) الآيات : 21 ، 25