" وإلى عاد أخاهم هودا ، قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره
أفلا تتقون * قال الملا الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا
لنظنك من الكاذبين * قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول
من رب العالمين * أبلغكم رسالات ربى وانا لكم ناصح أمين * أو
عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ؟ واذكروا إذ
جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح ، وزادكم في الخلق بسطة ، فاذكروا
آلاء الله لعلكم تفلحون * قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ، ونذر ما كان
يعبد آباؤنا ؟ فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين * قال قد وقع
عليكم من ربكم رجس وغضب ، أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم
وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان ؟ فانتظروا إني معكم من المنتظرين *
فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا
مؤمنين ( 1 ) " .
وقال تعالى بعد ذكر قصة نوح في سورة هود : " وإلى عاد أخاهم
هودا ، قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون
يا قوم لا أسألكم عليه أجرا ، إن أجرى إلا على الذي فطرني أفلا
تعقلون * ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه ، يرسل السماء عليكم
مدرارا ، ويردكم قوة إلى قوتكم ، ولا تتولوا مجرمين * قالوا يا هود
ما جئتنا ببينة ، وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك ، وما نحن لك بمؤمنين *
إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء . قال إني أشهد الله واشهدوا
هامش
( 1 ) الآيات من 65 - 72