وقال تعالى في سورة الشعراء بعد قصة قوم نوح أيضا : " وكذبت
عاد المرسلين * إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون ؟ إني لكم رسول
أمين * فاتقوا الله وأطيعون * وما أسألكم عليه من أجر إن أجرى إلا على
رب العالمين * أتبنون بكل ريع آية تعبثون ؟ وتتخذون مصانع لعلكم
تخلدون * وإذا بطشتم بطشتم جبارين * فاتقوا الله وأطيعون * واتقوا الذي
أمدكم بما تعلمون * أمدكم بأنعام وبنين * وجنات وعيون * إني أخاف
عليكم عذاب يوم عظيم * قالوا سواء علينا أو عظت أم لم تكن من
الواعظين * إن هذا إلا خلق الأولين * وما نحن بمعذبين * فكذبوه
فأهلكناهم ، إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين * وإن ربك
لهو العزيز الرحيم ( 1 ) " .
وقال تعالى في سورة حم السجدة : " فأما عاد فاستكبروا في الأرض
بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة ؟ أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو
أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون * فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في
أيام نحسات ، لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة
أخزى وهم لا ينصرون ( 2 ) " .
وقال تعالى في سورة الأحقاف : " واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه
بالأحقاف ، وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه أن لا تعبدوا إلا الله
إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم * قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا ؟
فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين * قال إنما العلم عند الله وأبلغكم
هامش
( 1 ) الآيات : 123 - 140 الآيتان 15 ، 16