وروي في ثواب القرآن في الفرائض وغيرها : أن العالم عليه السلام قال :
عجبا لمن لم يقرأ في صلاته ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) كيف تقبل صلاته .
وروي ما زكت صلاة لم يقرأ فيها بقل هو الله أحد .
وروي أن من قرأ في فرائضه ( الهمزة ) أعطي من الدنيا ، فهل يجوز أن
يقرأ ( الهمزة ) ويدع هذه السور التي ذكرناها ؟ مع ما قد روي أنه لا تقبل صلاة
ولا تزكو إلا بهما .
التوقيع : " الثواب في السور على ما قد روي ، وإذا ترك سورة مما فيها
الثواب وقرأ ( قل هو الله أحد ) و ( إنا أنزلناه ) لفضلهما ، أعطي ثواب ما قرأ
وثواب السورة التي ترك ، ويجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين وتكون صلاته تامة ،
ولكن يكون قد ترك الفضل " ( 1 ) .
وعن وداع شهر رمضان متى يكون ؟ فقد اختلف فيه ( أصحابنا ) ( 2 )
فبعضهم يقول : يقرأ في آخر ليلة منه ، وبعضهم يقول : هو في آخر يوم منه إذا
رأى هلال شوال .
التوقيع : " العمل في شهر رمضان في لياليه ، والوداع يقع في آخر ليلة
منه ، فإن خاف أن ينقص جعله في ليلتين " ( 3 ) .
وعن قول الله عز وجل : ( إنه لقول رسول كريم ) أن رسول الله
هامش
( 1 ) من قوله " وروي في ثواب القرآن " إلى هنا في الوسائل : 4 / 461 ح 1 عنه وعن الاحتجاج :
482 .
وفي البحار : 85 / 31 ح 12 عنهما وعن فلاح السائل .
( 2 ) ليس في نسخة " ح " .
( 3 ) من قوله : " وعن وداع شهر رمضان " إلى هنا في الوسائل : 7 / 267 ح 1 عنه وعن الاحتجاج :
483 .
وأخرجه في البحار : 97 / 25 ح 1 عن الاحتجاج .