بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدانا لحمده ، وجعلنا من أهله ، ووفقنا للتمسك بدينه
والانقياد لسبيله ، ولم يجعلنا من الجاحدين لنعمته ، المنكرين لطوله وفضله ومن
الذين ( استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن
حزب الشيطان هم الخاسرون ) ( 1 ) وصلى الله على سيد أنبيائه وخاتم أصفيائه ( 2 )
محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين ، النجوم الزاهرة ، والاعلام الظاهرة ،
الذين نتمسك بولايتهم ، ونتعلق بعرى حبلهم ، ونرجو الفوز بالتمسك بهم ،
وسلم تسليما .
أما بعد فإني مجيب إلى ما رسمه الشيخ الجليل ، أطال الله بقاءه من إملاء
كلام في غيبة صاحب الزمان ، وسبب غيبته ، والعلة التي لأجلها طالت غيبته ،
وامتداد ( 3 ) استتاره ، مع شدة الحاجة إليه وانتشار الحيل ، ووقوع الهرج والمرج ،
وكثرة الفساد في الأرض ، وظهوره في البر والبحر ، ولم لم يظهر : وما المانع منه ،
وما المحوج إليه ، والجواب عن كل ما يسأل في ( 4 ) ذلك من شبه المخالفين ،
ومطاعن المعاندين .
هامش
( 1 ) المجادلة : 19 .
( 2 ) في نسخة " ن " أوصيائه .
( 3 ) في نسختي " أ ، م " امتد .
( 4 ) في نسخة " ن " عن .