وأنا مجيب إلى ما سأله ، وممتثل ما رسمه ، مع ضيق الوقت ، وشعث
الفكر ، وعوائق الزمان . وصوارف الحدثان ، وأتكلم بجمل يزول ( 1 ) معها
الريب وتنحسم به الشبه ولا أطول الكلام فيه ( فيمل ، فإن كتبي في ( 2 ) ) الإمامة
وكتب شيوخنا مبسوطة في هذا المعنى في غاية الاستقصاء ، وأتكلم عن [ كل ] ( 3 )
ما يسأل في هذا الباب من الأسئولة ( 4 ) المختلفة ، وأردف ذلك بطرف من الأخبار الدالة
على صحة ما نذكره ، ليكون ذلك تأكيدا لما نذكره ، وتأنيسا للمتمسكين
بالاخبار ، والمتعلقين بظواهر ( 5 ) الأحوال ، فإن كثيرا من الناس يخفى عليهم
الكلام اللطيف الذي يتعلق بهذا الباب ، وربما لم يتبينه ( 6 ) ، وأجعل للفريقين
طريقا إلى ما نختاره ونلتمسه ، ومن الله تعالى أستمد المعونة والتوفيق ، فهما
المرجوان من جهته ، والمطلوبان من قبله ، وهو حسبي ونعم الوكيل .
هامش
( 1 ) في نسخة " ن " فصل .
( 2 ) في نسخة " ن " فيما فصل .
( 3 ) من نسخة " أ ، ف ، م " .
( 4 ) في الأصل : الأسئلة .
( 5 ) في الأصل ونسخة " ح " ، بظاهر .
( 6 ) في نسختي " ح ، ن " لم يتنبه .