تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد والفوائد — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
أي من قد ( 1 ) صور المخترعات . وتحقيق هذه الثلاثة : أن كل ما يخرج من العدم إلى الوجود يفتقر إلى اختراع أولا ، ثم إلى الايجاد على وفق التقدير ثانيا ، ثم إلى التصوير بعد الايجاد ثالثا . و ( الغفار ) : هو الذي أظهر الجميل وستر ( 2 ) القبيح : و ( الوهاب ) : المعطي كل ما يحتاج إليه لكل من يحتاج إليه . و ( الرازق ) : خالق الأرزاق والمرتزقة وموصلها إليهم . و ( الخافض الرافع ) : هو الذي يخفض الكفار بالاشقاء ، ويرفع المؤمنين بالاسعاد . و ( المعز المذل ) : هو الذي يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء . و ( السميع ) : الذي لا يعزب ( عنه إدراك ) ( 3 ) مسموع ، خفي أو ظاهر . و ( البصير ) : الذي لا يعزب عنه ما تحت الثرى . ومرجعهما ( 4 ) إلى العلم ، لتعاليه سبحانه عن الحاسة والمعاني القديمة . و ( الحليم ) : الذي يشاهد معصية العصاة ، ويرى مخالفة الامر ثم لا يسارع إلى الانتقام مع غاية قدرته . و ( العظيم ) : الذي لا تحيط بكنهه العقول . و ( العلي ) : الذي لا رتبة فوق رتبته . و ( الكبير ) ، ذو الكبرياء في كمال الذات والصفات . و ( الحفيظ ) : الحافظ لدوام الموجودات ، والمزيل تضاد العنصريات ، يحفظها عن الفساد . و ( الجليل ) : الموصوف بصفات الجلال من : الغنى ، والملك ، والقدرة ، والعلم ، والتقديس عن النقائص . و ( الرقيب ) : هو
هامش
( 1 ) في ( ك ) : قدر . ( 2 ) في ( أ ) و ( م ) زيادة : على . ( 3 ) في ( ح ) و ( أ ) و ( م ) : عن إدراكه . ( 4 ) أي السميع والبصير .