رجوعهم من السبي يصومون اليوم السابع من شهر
تشرين كذكرى لذلك الحادث .
( 3 ) رجل بنياميني يدعى إسماعيل بن أصيل
( 1 أخبار 8 : 38 و 9 : 44 ) .
( 4 ) أبو زيديا كان أحد قواد جيش يهوشافاط
ملك يهوذا وقد جاء ذكره باسم " يشمعيل " وهو اللفظ
العبري الذي يقابله في العربية لفظ " إسماعيل " .
( 5 ) إسماعيل بن يهوحانان وكان قائد مئة في
جيش يهوذا ( 2 أخبار 23 : 1 ) وقد ساعد يهوياداع
الكاهن على التخلص من عثليا وتنصيب يوآش ملكا
على يهوذا .
( 6 ) إسماعيل بن فشحور وكان كاهنا وكان
أحد الذين أقنعهم عزرا أن يتركوا زوجاتهم الأجنبيات
( عزرا 10 : 22 ) .
إسماعيليون : وهم نسل إسماعيل بن إبراهيم
من أمته المصرية هاجر ، وقد ورد في تك 17 : 20
و 25 : 12 - 16 أنه كان لإسماعيل اثنا عشر ابنا
صاروا أمراء ورؤساء قبائل . وقد كانت هذه القبائل
تسكن الجزء الشمالي من شبه جزيرة العرب على حدود
فلسطين وأرض ما بين النهرين ( تك 25 : 18 ) . وقد
عرف الإسماعيليون بأنهم تجار رحل ينتقلون من مكان
إلى آخر ( تك 37 : 25 - 28 ) وكذلك عرفوا بمهارتهم
في قيادة الجمال ( 1 أخبار 27 : 30 ) وسكنهم الخيام
( مز 83 : 6 ) وبأنهم حاذقون في استعمال القوس
( اش 21 : 17 ) .
وأحيانا يستعمل الاسم " إسماعيليون " للدلالة على
القبائل البدوية التي كانت تسكن شمال الجزيرة العربية
ولذا فيدعى المديانيون إسماعيليين ( تك 37 : 25
و 28 ) وقد كانت غالبية هذه القبائل من البدو ولكن
بعضا منها استقر بها الأمر ، وأسست ممالك مستقلة
كالنبطيين والتدمريين ( سكان تدمر أو بلميرا )
والغساسنة أو ( بنو غسان ) واللخميين أو ( بنو لخم ) .
ويرجع جميع العرب اليوم إلى إسماعيل فيعتبرنة
جدهم الأكبر .
أسنات : اسم مصري لفظه في اللغة المصرية
القديمة ( نس - نيت ) وهي نسبة إلى الآلهة ( نيت
وكانت ابنة فوطيفار كاهن اون وزوجة يوسف وأم
منسى وأفرايم ( تك 41 : 45 و 50 و 46 : 20 ) .
أسنة : اسم عبري ومعناه " عليق " أو " شجيرة
شائكة " وكان اسما لواحد من النثينيم أو خدام الهيكل .
وقد رجع بعض من نسله من بابل إلى فلسطين مع
زربابل ( عزرا 2 : 50 ) .
أسنفر أو أسنفر : وهذا رجل آشوري يلقب في
( عزرا 4 : 10 ) بالعظيم الشريف . وقد أسكن قبائل
أجنبية متنوعة في السامرة . ويقول العلماء الآن أنه هو
نفس أشور بانبيال ( " اشور خالق ابن " ) ملك آشور من
سنة 669 إلى سنة 626 ق . م . وكان ابن أسرحدون
وخليفته ، وقد أخمد جيشه ثورة قامت في مصر ، ونهب
مدينة " طيبة " أو " نوآمون " كما جاء ذكرها في
ناحوم 3 : 8 - 10 . وقد عفا أشور بانيبال فيما بعد عن
واحد من الثوار واسمه نخو وأعاده إلى ملكه في
" صان الحجر " في الدلتا . وقد عفا عن ثائر آخر وهو
منسى ملك يهوذا وأذن له أن يرجع إلى عرشه في
أورشليم ( 2 أخبار 33 : 13 ) وقد أخمد ثورة أخرى في
عيلام وأخذ كثيرين أسرى من عاصمة بلادهم سوسا
أو شوشن ( قارن هذا مع عزرا 4 : 9 ) . وكذلك أخمد
ثورة ثالثة قام بها إخوة شماش - شم - أكن . وكان
نائبا للملك في بابل . وكان أشور بانيبال من أعظم من
تعهدوا الفن والأدب برعايتهم في العالم القديم . وقد
جمع الكتاب في عصره آلافا عديدة من الكتب
ونسخوها في الخط المسماري على اللوحات الفخارية
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 75
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧٥