ميخا بن يملة من قضاء الله ( 1 ملو 22 : 5 - 33 ) .
وقد أرسل أليشع رجلا من قبله لكي يمسح ياهو ولكي
يسقط بيت عمري ويبطل عبادة البعل 2 ملو 9 : 1 -
10 ) وشجع أليشع أيضا يهورام ويوآش على مقاومة
الأراميين ( 2 ملو 6 و 7 و 13 : 14 - 19 ) . وقد اشتهر
يونان بن أمتاي بمناداته لنينوى ولكنه أيضا شجع
يربعام الثاني فحاز انتصارات على أرام ( 2 ملو 14 : 25 ) .
وكان عاموس من أرض يهوذا ولكنه قام بعمله النبوي
في إسرائيل . وقد أعلن قضاء الله على ظلمهم وعلى
العبادة الطقسية الفرضية التي يمارسونها وحذرهم من
الأسر والسبي العتيدين ( عاموس ص 5 ) . وقد اضطلع
هوشع بمهمته النبوية في أشد الأيام قتاما في تاريخ
إسرائيل ، وقد أعلن قضاء الله على الشعب بسبب
خيانتهم لله والفقراء ودعاهم للتوبة وحذرهم من القضاء
الآتي .
( 4 ) يستعمل الاسم " إسرائيل " و " إسرائيليون "
بمعنى روحي ففي إشعياء ص 49 : 3 يدعو الله إسرائيل
" عبدي " والإشارة هنا إلى شعب الله الروحي الأمين
وفي الرسالة إلى رومية 9 : 6 يفرق بولس بين إسرائيل
حسب الجسد وإسرائيل حسب الروح . وفي رومية
9 : 4 و 5 يذكر الرسول امتيازات الإسرائيليين وفي
2 كورنثوس 11 : 22 يتكلم عن نفسه بأنه ليس عبرانيا
فحسب بل إنه إسرائيلي وفرد من شعب العهد . ويقول
يسوع المسيح عن نثنائيل أنه إسرائيلي حقا لا غش فيه
( يوحنا 1 : 41 ) ولا يشير إلى قوميته فحسب بل شير
إلى إيمانه وإخلاصه .
أرض إسرائيل : أنظر " كنعان وفلسطين "
أسريئيل : اسم عبري وربما كان معناه " الله
يجاهد " وهو ابن جلعاد من سبط منسى كان رأس بيت
الإسرائيليين ( عدد 26 : 31 ويش 17 : 2 و 1 أخبار
7 : 14 ) وفي هذا العدد الأخير ورد اسمه في الترجمة العربية
إشريئيل ولكنه في العبراني إسريئيل .
أسوس : وهي ميناء بحري في ميسيا في آسيا
الصغرى تجاه جزيرة ميتيليني . وقد ترك الرسول بولس
في رحلته الثالثة السفينة في ترواس ومشى إلى أسوس
حيث أخذ السفينة مرة أخرى ( أعمال 20 : 3 و 4 )
ويسمى مكانها اليوم في التركية " بهر مكوي " وفيها
خرائب كثيرة ترجع إلى أزمنة قديمة .
أسفاثا : وهي كلمة فارسية معناها " عطية
الفرس المقدس " وهو ثالث أبناء هامان ( اس 9 : 7 ) .
إسفنجة : الإسفنج هيكل لين ليفي لحيوان
بحري من المجموعة التي تسمى باللاتينية Cornacuspongiae
ويوجد كثير من الإسفنج على الصخور قرب الشواطئ
الشرقية للبحر الأبيض المتوسط . ومن أكثر أصناف
الإسفنج المعروفة صنف يطلقون عليه في اللاتينية اسم
Euspongia officinalis ويستخدم في غسل الجسم .
وعندما كان المسيح على الصليب أخذ واحد من
الواقفين هناك اسفنجة وملأها خلا ووضعها على قصبة
وأمسك بها لكي يسقي المسيح لتخفف حدة الشعور
بالألم ( مت 27 : 48 ومر 15 : 36 ويو 19 : 29 ) .
أسقف : الكلمة العربية مقتبسة عن اللفظ
اليوناني " أبسكوبوس " التي معناها " مشرف " . وهذه
الكلمة اليونانية استعملت في الترجمة السبعينية عن العازر
الكاهن ( عدد 4 : 16 ) وعن قواد الجيش ( عدد
31 : 14 ) وقد استعملت هذه الكلمة خمس مرات في
العهد الجديد . ففي أعمال 20 : 28 يدعو الرسول
شيوخ ( عدد 17 ) كنيسة أفسس " أساقفة " ويقول
أن واجبهم أن يرعوا كنيسة الرب . وكان في كنيسة
فيلبي عدد من الأساقفة ( فيلبي 1 : 1 ) . وفي 1 تيمو
3 : 2 - 7 يعدد الرسول المؤهلات التي ينبغي أن
تتوفر في الأسقف . أما الموظفون الآخرون الذين
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 72
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧٢