يذكرهم الرسول فهم الشمامسة ( عدد 8 - 13 ) . وفي
تيطس 1 : 5 - 9 يذكر الرسول مرة ثانية المؤهلات
التي ينبغي أن تتوفر في الأساقفة ( عدد 7 ) الذين
يذكرهم أيضا باسم الشيوخ ( عدد 5 ) ويمكن أن
تلخص هذه المؤهلات فيما يأتي .
( 1 ) ينبغي أن يكون الأسقف زوج امرأة
واحدة وله أولاد في الخضوع .
( 2 ) وينبغي أن يكون طاهر الخلق كريما
جوادا .
( 3 ) وينبغي أن يكون له صيت حسن لدى
الذين هم من الخارج .
( 4 ) وينبغي أن يكون صحيح الإيمان سليم
المعتقد .
( 5 ) ومن جهة المقدرة الشخصية ينبغي أن
يكون كفؤا ، قادرا على أن يعلم الآخرين . وقد
اكتمل نضوجه من حيث السن .
ومن الواضح أن الرسول يتكلم عن نفس الوظيفة
الواحدة ، مرة باسم شيخ ومرة باسم أسقف . وفي
1 بط 2 : 25 يدعى المسيح راعي النفوس وأسقفها .
أسقفية : هذه هي وظيفة الأسقف أو المشرف .
وقد استعملت هذه الكلمة مرة واحدة في الكتاب
المقدس باللغة العربية وذلك في 1 تيمو 3 : 1 والأعداد
التي تلي هذا العدد تصف الأمور التي يتطلب وجودها
والمؤهلات التي يجب أن تتوفر في الأسقف . والكلمة
اليونانية المستعملة هنا وردت أيضا في أعمال 1 : 20 وجاءت
وصفا لوظيفة الرسول التي كان يشغلها يهوذا الإسخريوطي
وقد ترجمت في الكتاب المقدس باللغة العربية " وظيفة " .
إسكندر : أنظر " الإسكندر "
أسل : الأسل نبات مائي كحشائش المستنقعات
ويرجح أنه هو نفس النبات المعروف باللاتينية باسم
Arundo donex . وكان يستعمل الأسل في صنع الحبال
( أيوب 41 : 2 ) أو في الوقود ( أيوب 41 : 20 ) في
هامش الترجمة العربية للكتاب المقدس . وقد ورد
الأسل في اش 9 : 14 و 19 : 15 رمزا للشعب الوضيع .
ويشبه أحناء الرأس في العبادة وبانحناء الأسلة أمام
الريح أو تيار المياه ( اش 58 : 5 ) .
أسمانجوني : حجر كريم يشبه الياقوت ، لونه
أزرق ضارب إلى الحمرة . وهو الحجر الحادي عشر في
أساسات أورشليم الجديدة ( رؤ 21 : 20 ) .
لون أسمانجوني : وهو لون أزرق شديد
الزرقة يشبه لون الياقوت الأزرق . وقد أمرت الشريعة
الموسوية الإسرائيليين باستعمال أهداب اسمانجونية في
أذيال ثيابهم ( عدد 15 : 38 ) وكانت الحلل الملكية
تصنع من اللون الاسمانجوني والأرجواني ( اس 8 : 15 )
وكذلك حلل أصحاب المناصب الرفيعة ( حز 23 : 6 ) .
وكانت الثياب الزرقاء والأرجوانية ضمن البضائع التي
كانت تبيعها صور وتتجر فيها ( حز 27 : 24 ) .
وبعض الدروع التي يلبسها الفرسان المذكورين في رؤيا
9 : 17 اسمانجونية تتناسب مع لون الكبريت المذكور
في العدد نفسه .
إسماعيل : اسم عبري ومعناه " يسمع الله " وقد
ورد اسما لعدة أشخاص :
( 1 ) إسماعيل بن إبراهيم من هاجر المصرية أمة سارة .
وقد حثت سارة إبراهيم أن يأخذ أمتها زوجة لكي
يعقب منها نسلا لأن سارة كانت عاقرا ( تك 16 : 1 -
4 ) وكان هذا النظام في الزواج معمولا به في تلك
الأزمنة . وقد دلت الاكتشافات على أنه كان موجودا
في " نوزي " بالقرب من كركوك في العراق . أما هذا
العمل من ناحية سارة فمصدره ضعف الإيمان بمواعيد الرب
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 73
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧٣