قرتان : اسم عبري معناه " قرية " وهو اسم مدينة
في نفتالي أعطيت للاويين الجرشونيين ( يش 21 : 32 )
وتدعى قريتايم ( 1 أخبار 6 : 76 ) . وموقعها الآن
خربة القرية شمالي شرقي عين إبل .
قرتة : اسم عبري معناه " مدينة " وهي مدينة
في زبلون أعطيت للاويين المراريين ( يش 21 : 34 )
وهي نفس عثليت التي تقع جنوبي جبل الكرمل
بتسعة أميال .
قرحة مصر : ( تث 28 : 27 ) وهي قرحة
كثر وجودها في مصر فدعيت بهذا الاسم . وقد ظن
بعضهم أنها الجذام . وظن آخرون أنها القرحة المذكورة في
( تث 28 : 35 ) التي تصيب الركبتين والساقين
وقد وجدت كتابة في بعض المخطوطات المصرية القديمة
عن قرحة يظن أنها هي قرحة مصر .
قرود : ( 1 مل 10 : 22 ) يراد بها في
الكتاب المقدس أنواع الميامين وقد أتي بالقرود من
أوفير في مراكب سليمان . وربما استوردت هذه القرود
من إفريقيا وفي هذه الحال تكون بدون أذناب أو ربما
أنها استوردت من الهند وفي هذه الحال تكون ذات
أذناب .
قرار : هي ترجمة للكلمة العبرية " شمنيت "
وتعني الثامنة ولا يعرف تماما المقصود بها غير أن البعض
ظنوا أنها تشير إلى آلة موسيقية ذات أوتار . وظن غيرهم
أنها تشير إلى خفض الصوت في السلم الموسيقي ( 1 أخبار
15 : 21 وفي عنوان مز 6 و 12 ) .
قارورة : ( مت 26 : 7 ) وعاء على هيئة
قنينة ، وكان القدماء يصنعون القوارير من الزجاج ومن
الفخار ومن نوع من المرمر الأبيض اللين المعروف
بالألباستر وهو نصف شفاف وقابل للصقل . والألباستر
نوعان : أحدهما تركيبه الكيماوي يحوي الجص أي
كبريتات الكلس ، والآخر كالزجاج يحوي كربونات
الكلس وهو على الغالب مخطط بأحمر وسنجابي واسم
الألباستر مشتق من الألباسترون وهو موضع في مصر
وجد فيه هذا الحجر وهناك كانوا يصنعون منه القوارير
للعطور .
وقد وجدت قوارير من الألباستر في مصر وفي
فلسطين وفي نينوى والعراق . وكانوا يستعملونها لحفظ
المراهم والعطور ولا يزال العطارون في بعض الأماكن
يستعملون قوارير من الألباستر لهذه الغاية . وإذا
نظرنا إلى هيئة القوارير في الشكل أعلاه فهمنا لماذا
كسرت المرأة قارورة الطيب ( مر 14 : 3 ) . لأنه
يرجح أن عنقها كان ضيقا فلم يمكنها استخراج الطيب
إلا بعد كسر الوعاء . وإذ كان كل من الطيب
والقارورة ذا ثمن غال كانت تقدمتها ذات قيمة عظيمة .
قرص زبيب : ( 2 صم 6 : 19 و 1 أخبار
16 : 3 ونش 2 : 5 ) كان الزبيب يحفظ على هيئة
أقراص وعناقيد ويرجح أن الأقراص هي عناقيد
ضغطت وجعلت بشكل أقراص وكانوا أحيانا يقدمون
هذ الأقراص للآلهة ( هو 3 : 1 ) ونرى من نش
2 : 5 أن الزبيب كان يعد من المقويات أو المنعشات
والرجل المصري الذي كان على وشك الموت جوعا
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 724
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧٢٤